ارنست فلوير

212

رحلة الكابتن فلوير

إن هذا يعد خروجا عن الموضوع الرئيسي ، ويجب أن أتذكر أنني الآن قد أوقفت شك « بيرو » عن الصعود إلى ( كاجاركوه ) والآن بعد تسلق قاس وصلنا إلى الحافة والتي بها الجزء العمودي من شكل مخروطي . على ما يبدو أننا تحت ارتفاع ضخم الآن هناك بعض من طيور الغربان والصقور . والطائر الوحيد الذي رأيته خارج المنحدر هو طائر الخطاف حيث أن هذه النوعية من الطيور تحلق في السماء . إن الصعوبات باتت واضحة منذ صعودنا إلى أعلى . إنه الشيء الوحيد الذي شعر به « بيرو » في تصرفاتي وتنحي عن فكرة أن ذلك مستحيلا ، ومسافة العشرون قدما القادمة كانت مستحيلة تماما . وكانت هناك صخورا ضخمة متآكلة وهذا كل ما بقي من السلالم الحجرية والتي أعطت طبيعة عجيبة لهذه القلاع . نحن الآن على ارتفاع 500 قدما فوق الأرض . في الجهة الشرقية على مسافة خمسة عشر ميلا جبلا مماثل والذي قال « بيرو » عنه إنه بقايا القلاع ، إنها كانت صفة من العهود القديمة عهد « رستم والبهلويين » . وفي اتجاه الجنوب يوجد عمود يمثل نصب تذكاري على حافة المرتفع في الجبل الذي يمتد تحتنا . ارتدينا ملابسنا . وذهبنا حيث يجهز « جازو » و « غلام شاه » الشاي . من الآن فصاعدا يبدأ السير القاسي ، واتجهنا في سيرنا حسب ما هو واضح بالخارطة . يكفي أن نقول إنه في الساعة الرابعة والنصف قد تلقينا ترحيبا حارا من الرجل الذي التقينا به وكانت جميع الغلايات الشاي في تغلي من أجل أخذ حمام . كان الكوودميتر جيدا . وهذا شيء جيد ولكن كان تفكير « إبراهيم » عنه يسبب له المخاوف ، إنه كان لا يستطيع النوم خائفا من شيء ربما يحدث له .